الشيخ محمد حسن المظفر
133
دلائل الصدق لنهج الحق
وأنّ الأوزاعي قال : « لم يبق من تجتمع عليه الأمّة بالرضا والصحّة إلَّا سفيان » [ 1 ] . ولا غرو أن يسمّوه أمير المؤمنين في الحديث ، إذا كان أمير المؤمنين في وجوب الطاعة مثل معاوية ويزيد والوليد والرشيد وأشباههم ! وإذا كان هذا المدلَّس - الذي لم يحدّث بحديث كما سمع - أعظم علمائهم وأوثقهم ، فما حال سائر رواتهم ؟ ! فتدبّر وتبصّر ! 120 - ( ع ) سفيان بن عيينة الهلالي [ 2 ] : قال يحيى بن سعيد : أشهد [ 3 ] أنّه اختلط سنة 197 ه ، فمن سمع منه فيها [ وبعدها ] [ 4 ] فسماعه لا شيء . قال في ن : سمع منه فيها محمّد بن عاصم ، ويغلب على ظنّي أنّ سائر شيوخ الأئمّة الستّة سمعوا منه قبلها . أقول : لو صدق في غلبة ظنّه ، فالظنّ لا يغني من الحقّ شيئا !
--> [ 1 ] تذكرة الحفّاظ 1 / 204 . [ 2 ] ميزان الاعتدال 3 / 246 رقم 3330 ، تهذيب التهذيب 3 / 403 رقم 2525 . [ 3 ] في تهذيب التهذيب : اشهدوا . [ 4 ] إضافة من تهذيب التهذيب .